مدونة شعرية و زجلية "البتول العلوي" | |
أهلا بكل الزوار
veuillez visiter les liens suivants et merci à vous tous
http://batoulalaoui.modawanati.com
http://masryatbatoulalaoui.jeeran.com
شهادة - كلمة تقديم للدكتورة فتيحة عبد الله -
كلمة تقديم لا شيء يحول دون الموهبة الأصيلة من معاودة الظهور ولو بعد حين, حيث تظل حتى بعد قبرها تفعل فعلها في كيان صاحبها وجدانه , تعبر عن نفسها بأساليب بعيدة و هادئة , حتى إذا وجدت فرصة للإعلان عن نفسها و الاحتفاء بثمارها , خرجت من القمقم واكتسحت صاحبها و ملأت عليه دنياه و صارت هاجسه الأوحد, تلح و تضغط حتى يزيح عنها الحجب, و لو في غياب أدوات الصنعة و تقنيات الفن. هدا هو بالضبط أمر موهبة الشعر والغناء لدى السيدة البتول العلوي El-batoul El-alaoui و التي جاهدت طويلا في كبتها و تفننت في إقبارها بسب ضغوط الأسرة و العمل و المجتمع التي ما كانت لتسمح . فما كان منها إلا ألاذعان للظروف المعاكسة, إلى أن جاءت فرصة بسيطة للتشجيع و ذالك من طرف أعضاء نادي شعر وشاي التابع لجمعية فضاء نقطة انطلاقة بفاس فكانت فورة الشعر لدى هده السيدة و أثمرت هده الحصيلة من القصائد فصيحة و عامية مصرية. فهنيئا للشاعرة بمولدها هذا و هنيئا لها على جرئنها وإصرارها على إثبات موهبتها و العمل على صقلها و للطموح إلى ترسيخ قدمها في عالم الشعر و دنيا النغم و متمنياتي لها بالتوفيق.
الدكتورة فتيحة عبد الله ناقدة أدبية فاس
في لحظة فقط في لحظة
في لحظة فقط في لحظة
في لحظة فقط في لحظة من فارس مغوار لا يشق له غبار إلى سجين كهف بلا أنوار حيث الصمت أبلغ من الكلام في لحظة فقط في لحظة أصبحت كاليرقة ترتشف رحيق الحنين أو كطفل يتقفى أثر حلب الثديين لحظة فقط لحظة أدخلتك عالم المجانين تركض و ترقص رقصة المهابيل من أنت أيتها اللحظة؟ تبتهج الأنفس و ترتوي حين تأتين و تشقى الأرواح و تجف حين تغيبين من تكوني أيتها اللحظة؟ ما سر وجودك ف حياتنا؟ تسلبين منا الإرادة و تسرقين الكرامة فيك يصبح المستحيل ممكنا فتحين أبوابا لم يكن جائز فتحها تسكن إليك الأرواح و تستوي فيك الكائنات أنت من أعجب و أغرب اللحظات من تكونين أيتها اللحظة؟ و ما سر وجودك في حياتنا؟
![]() احتضار مشاعر
احتضار مشاعر تغير عطر أنفاسك اختفى بريق عينيك همسك بات يعكر صفوة دمي لم يبقى من جنون الهوى شوى أشباح ذكريات يكسوها الجليد و أنقاض فؤاد مستغيث يركب أمواج الآهات نهارا و يجتر طعم الحسرة ليلا كلما هزتني بقايا الشوق أغوص بداخلي بحثا عن قطرة حنين تشفع لك و أمحو بها ألم السنين تصفعني رياح اليأس تغمرني دموع الندم و أرتطم بأنين بالوجع اخلع عنك ثوب غرورك و انزل من برجك العاجي لم تعد تجدي ابتسامتك المستعارة و لا أحاسيسك المزيفة لا شيء يجدي مشاعري تحتضر أشواقي خمدت في طريقها و شهواتي دفنت في مهدها حتى ورودي لم تعد مخضلة جف رحيقها و سنت أشواكها لا شيء يجدي مشاعري تحتضر
تهفو نفسي إليك
تهفو نفسي إليك
أهيم في الطرقات أرى طيفك في كل الوجهات أسمع صداك في كل الأغنيات مع بزوغ كل فجر جديد أوهم نفسي بلقائك و عند كل مغيب أودع همسك ترتجف أطرافي لوهم وداعك و كعادتي أتجرع مرارة اليأس و أقتات الحزن و البؤس تجول عيناي بغرفتك
فيشتد حنيني
و يكوي الشوق أضلعي فتبكي الوسادة
ويشكو الرداء
اتشياق همس الأحباء
غريب الأطوار
غريب الأطوار غريب أمرك أيها الإنسان أنت أشد من الزمن في تقلبك حين تكون في أتم رضاك تملأ الفضاء بصوتك معلنا سرورك و ابتهاجك تسلم أمرك و تكشف عن أسرارك تعبر عن صدق مشاعرك و ترضى عن غيرك قبل رضائك عن نفسك و عند تقلب مزاجك تود لو يغضب الكون لغضبك فتغير من لونك و طبعك و تلقي بأعز الأشياء من وراء ظهرك يجن جنونك و قد تؤذي أعز الناس إلى قلبك أيها الإنسان غريب أمرك تود لو يرضى الكون لرضائك و يغضب كل من فيه لغضبك ارفق أيها الإنسان بنفسك و انشر السعادة من حولك و اعلم أن أليفك يصون ودك و ليس في حسبانه نسيانك
الإنسان
من أنت أيها الإنسان جذورك ضاربة في أعماق الزمن تعاقبت عليك عصور و أزمان و مازلت أنت ذاك الإنسان تغيرت معالم الكون من حولك و مازلت أنت محتفظا بطبعك لست ادري كيف أصفك بالعالم الفلكي أم بالجاهل ألأمي بالوحش المدمر أم بالعقل المعمر ما هو طبعك أيها الإنسان ؟ هل أنت الشجاع الهمام ؟ أم أنت الجبان المهان؟ أنت صانع التاريخ و الحضارات أنت من حسبت الزمن من قرون إلى ساعات أنت كل هده المتناقضات أنت الداء و أنت الدواء أنت الصبر و الرضي عند البلاء أبدا لن ينقطع منك الرجاء
عطش الروح
صد و هجر
لا تقترب مني و لا تكلمني و لا تحاول أن تذكرني بأيام تركت جراحا في قلبي كم عانيت منها و ما زلت أعاني أيام كنت فيها أنت الجلاد و كنت أنا فيها الضحية أنت القوي و أنا الضعيفة فلا تقترب ألآن مني قربك أصبح يذكرني بألمي و ضعفي بأشجاني و همومي ابتعد لا أطيق النظر إليك أنا لم أعد هائمة بحبك لن يدق قلبي لسماع صوتك و لن ترتجف أطرافي لرؤيتك لا يهزني الشوق إليك و لا تسحرني نظرات عينيك لم يعد لك في قلبي مكان حبك سوف يطويه النسيان فلا تحاول الاقتراب مني أبدا لن يصفح عنك قلبي أ لست أنت من علمتني البكاء و الأنين؟ فكيف يصفو لك قلبي أو يلين لا تقترب مني و لا تكلمني فحبك أصبح شيئا من الماضي و أنت نفسك لم تعد تهمني فلا تقترب الآن مني
جرة القلم
بجرة واحدة من القلم تنقلب الحياة من سعادة إلى يأس وألم و يموت الإحساس بالدفء و الأمان تنسى المحبة و ينسى كل ما كان جرة قلم أ نستك الحب و الوئام وجعلتك تخون العهود ضاربا عرض الحائط بكل الوعود لو تنطق الجدران و تحكي عن أحلى الأيام أرى طيفك في كل مكان بجرة قلم بكت عيوني و جفاها المنام يا أهل الصدق و الوفاء العشرة محبة و مودة و ليست رواية أو قصة نقرأها اليوم و ننساها غدا قلبي يرفض جرة القلم و عن حبه يدافع مهما كان الثمن و عقلي يرفض جرة القلم سوف يصل بي إلى بر الأمان طي الماضي
لا تسألني عن أشياء أريد نسيانها لا تطرق أبوابا أحكمت إقفالها لا تفسد علي فرحتي بنعمة النسيان ذكرياتك دفنتها من زمان لم يعد لرواسب حبك في قلبي مكان أشعر و كأني ولدت من جديد أنت بالنسبة لي ماض بعيد قصة حبنا كانت كلها عذابا و أنينا مسرورة أنا لطي آخر صفحة فيها انس أني كنت في يوم معشوقة لك و لا تسألني عن أشياء تخصك لأني ضيعت كل الدروب المؤدية إليها أتلفت أخر خيط يربطني بها ما أروع أن يتحرر القلب العليل من ذكريات الحب الأليم الولهانالولهان
عجبا أيها الولهان أنت دائم البحث عن الحنان أما آن ألأوان أن يستقر بك المقام على وردة أو غصن من الأغصان كل الورود جذابة و متشابهة
يحتار القلب بين أشكالها و ألوانها ألأذن تعشق و العين تعشق و القلب يميل و يصدق أيتها الحواس رفقا بقلب يفيض محبة و حنانا يعشق و لا يقاوم الجمال عجبا أمرك أيها الولهان تضعف حين تسمع أحلى الكلام تشجيك الألحان و الأنغام وتبكيك دفقة واحدة من الأحزان إلى متى تظل مشتت الأفكار و كل ليلة تستحضر ذكريات زمان فتعيشها بكل أحاسيسك و كأن أبطال الذكرى بين أيدك كفاك من الأحلام و الأوهام تمسك بالحقيقة و أنسى الخيال و اعلم أن غصنا واحدا من الأغصان يبعث فيك كل الحب و الحنان أيها الولهان عش الحقيقة و انس الخيال و ا بعد عنك كل الأحزان وصية أم يا بني خد حذرك من سحر الكلام و لا تجعل حياتك كلها أحلام و أوهام أحيانا يخوننا الإحساس فلا تبد مشاعرك لأي الناس اسمع يا بني واعمل بالوصية و لا تكثر من العلاقات العاطفية فان كثرة العشق و الولع يصيبان القلب بالوهن و الوجع و بكل و عي و دقة اختر لعمرك رفيقة
ولتكن فترة التعارف وسيلة و امتحان للأخلاق و الفضيلة أيام و راء بهدوء و اطمئنان و بعد التوافق في المبادئ و الأفكار يميل قلبك بكل ثقة و اتزان و يعلن عن المحبة و الاحترام فالقلب حجمه حفنة و يأسه محنة فلنحافظ عليه و نحميه من أي صدمة اسمع يا بني و اعمل بالوصية وخد حذرك من العلاقات بالعاطفية فالزهور لا تقيم بأشكالها و ألوانها إنما تقيم بسخاءئها و جودة عطرها
مفترق الطرقمفترق الطريق
رغم حبنا العميق لم يرحمنا مفترق الطريق افترقنا من غير عناق افترقتا من غير بكاء لأني كنت أعرف انك سوف تفكر بي ككل مرة و لم لا ؟ و أنت متيم بحبي تعشق النظر إلى وجهي تسحرك نبرات صوتي أشجيك ألهمك أسبح بك في بحر العشق و الغرام أنا في الانتظار لن أستسلم ليأسي لن أترك للحزن مكانا في قلبي سوف تراسلني كعادتك سوف تعود لي من تلقاء نفسك لا أنكر أن رسائلك تسعدني تعيد لي أجمل ذكرياتي تجعلني أحن إلى الماضي تذكرني بالأيام الخوالي فعند كل مفترق تتجدد الأشواق و نسعد أكثر بلحظات اللقاء
من وحي الخيال كم من حروب ترأستها و كم من نبال تلقيتها وكنت برموشي أردها و كم من بحار غصتها و نهلت من ثرواتها و أمواج عالية ركبتها و كنت من امهر الغواصين أشد العواصف بين يدي تلين أجوب الصحراء في أحر الأيام و انزل المغارات في جوف الظلام ليس للخوف في قلبي مكان حتى لقبت بأقوى الفرسان في كل الأحوال و الأزمان أكون سيد القرسان بمقدمي تختفي النمور و الذئاب من الأسود أصارع أضرها
ومن الغزلان اصطاد أجودها نعم أتخطى كل الصعاب و أحقق أغلى ما في الأحلام إلى أن جاءني طيف في المنام كعادتي لم أبدي أي اهتمام و قلت ربما حنين لذكرى من ذكريات زمان و بعد أيام أصبح الطيف حقيقة و ليس بخيال و يزورني بنظام و انتظام انه ينفرد بحسن القوام مع الرقة و الجمال أسلم عليه لا يرد السلام أمسكت به و ضممته إلي و أغمضت ثم فتحتها عيناي لكي أرى سرابا بين ذراعي
بدأ الطيف يأتي في كل الأوقات خفيف الظل سريع الخطوات و تعجبت لأمري كيف استطاع ؟ أن يأخذ وقت من عمري و يشغل فكري فدخلت في صراع مع نفسي كي يصبح الطيف في يدي استعملت معه الرقة و الحنان و أعطيته الأمن و الأمان يبدو أن الصيد صعب المنال أتقدم إليه بكل ما فيا من حسن و بهاء يصدني بحكمة و دهاء أطارده بكل قوة و شراسة يختفي بحنكة و مهارة لم يكن في حسباني أبدا أنني في يوم سوف أهزم أعترف و بكل تواضع يا صاحبة الطيف أعترف و أتمني أن تصغي لاعترافي
أنك لن تكوني أبدا في قبضتي و لن أدخل بعد اليوم في صراع معك أو مع نفسي هين علي أن أطارد وحوش الفلاة و لن أطارد بعد اليوم الهوى و عن اقتناع أتنازل عن كبريائي و اقول لك أنا قاهرا الصحراء قد همت بهواك عجبا – عجبا كيف يقع الصياد في الشرك جئتك اليوم مسالما و أسيرا بين يديك و كل أسلحة كنت بها أحاربك هي ألآن رهن إشارتك إن شئت دمرتيها بيديك و إن شئت تركتها تذكارا لديك أنا آتيتك اليوم مسالما
و خال من أي سلاح طامع في الصفح و السماح بعفوك و رضاك عني أسترد كرامتي و هيبتي طبعا لا يرضيك أن أفقد مقامي و أنا الملقب بأقوى الفرسان بعد هذا الاعتزاز بك - و الافتخار أتأمرين بشيء آخر هده يدي ممدودة – مدي يدك أعتز بعفتك و كرم أخلاقك أبدا لن أنساك أبدا لن أنساك يظل يلازمني سحرك و الفضاء ملؤه نبرات صوتك و من أعماق النوم توقظني همساتك وأبدا لا أنسى الإحساس بأناملك قد أرضى ببعد يتلوه لقاء و لا أرغب بلقاء يتلوه فراق أنا لك مثلما ترغبين أن أكون أنا الموج الهادئ في عينيك و أنا الظل الوارف على جفنيك فكن لي كما أرغب أنا أن تكون كن لي مرآة أنظر بها الى نفسي كن لي نغما يوقظ إحساسي كن لي نور استمد منه طاقتي كن بسمة في حياتي امسك بيدي و اقترب نتخطى كل الحواجز فلنمضي و يمضي بنا الزمان ونحقق أحلامنا بصدق و أمان الغيث
أيها القادم من اللا منتهى فرحتنا بك اليوم لا حد لها كبارا كنا أم صغارا أغنياء كنا أم فقراء كلنا على حد سواء
نعيش لحظة سرور و هناء مند أن حللت بديارنا انتشرت الفرحة من حولنا و نزلت الطمأنينة و السكينة علينا بشائر الخير هلت عند مقدمك تغير حال العباد و عم الرخاء في البلاد اخضر المراعي تفتح الورد في الأكمام و غادرت الطيور أعشاشها
مغردة محلقة في الفضاء ملونة بأشكالها زرقة السماء أيها القادم من اللا منتهى أحييت الأرض بعد موتها و رويت النفوس بعد عطشها أنت الفرج بعد الشدة يا مطر الخير و المحبة
إعجاب
لم أكن أعلم أن هواء الغرب ينعش الروح و القلب ظننت أن الرقة و سحر الكلام من الشرق فقط ينبعثان إلى أن جمعتني بك الأقدار فانجذبت لطريقتك في الحوار حتى اعتقدت انك من الجوار لكن أنت بطريقة عفوية عرفتني بهويتك العربية و قلت
أنا شدى الزهور الغربية هل لي بنفحة عطر شرقية أنا عاشقة الأهرام الفرعونية
و كيف لا أحبك يا ابنة الغرب و أقول لبيك و ابن النيل بين يديك تعالي أطلعك عن خبايا الشرق و أسراره ثم خذيني إليك وعلميني كلامك و أنغامك و شجيني وبثقافة و مزايا الغرب عرفيني و لن أقول بعد اليوم أن الرقة و سحر الكلام فقط من الشرق ينبعثان كيف أقولها من بعد ما همت بهواك فلا شيء يهمني اليوم سوى رضاك بريق بريق
لاح في الأفق بريق فأضاء لي الطريق اتضحت أمامي الرؤية فانجذبت كالفراش للنور بخفة و كأني أسمع صوتا ينادي و يد تمتد نحوي تريد الإمساك بي و إخراجي من عزلتي, من يأسي و من لونيا الحزين أحببت و ارتضيته مند سنين لعالم الأنوار الساطعة لما وراء الأسوار المنيعة و يشق المنادي سكون الليل و يقول أنا بريق الأمل أنا ذكريات الزمن لبيت النداء و أنا أتساءل فيما لو اختفى البريق وسط الطريق فأصبت بخوف و رعشة والحنين يشدني لضوء الشمعة للحب العفيف للون الخريف لخجلي و هدوئي لصمتي و سكوني
حب و حذر
أحبك يا سيد قلبي أحبك و أخاف من حبك أحبك و أخاف أن أغرق في بحرك أحبك حين تفتقدني في الصباح و المساء أحبك وأنت تنتظر ساعة اللقاء أحبك و أنت تعانق غضبي و حيرتي فأنت جواب لكل تساؤلاتي أحبك و عيناك لا تفارقني تعشق الغوص بداخلي تسبح فيه ليلا نهار فتخرج ما في القلب من أسرار يا سيد قلبي ما هو سر خوفي قد يكون شموخك قد تكون وسامتك قد تكون شهامتك أنا خائفة من كل أوصافك حتى من هدوئك و صمتك هل أكون جديرة بحبك شوق و تردد
أهيم شوقا فأكتم و أكابر يذيبني الحنين فأتمنع و أنفر أبيت ليلي أناجي طيفك و إذا لحت خشيت رؤيتك و بالرحيل أطالبك و إذا أنت قدرت حيرتي و غادرت نزولا عند رغبتي أغضب أقلق و أغار أنشغل بك ليلا نهار و أسأل قلبي هل يحبك فيوحي إلي أنه يعشقك و إذا كنت بقربك أرغب لم أنا هكذا عليك أتمرد؟ أنادمة أنا على سر بحت به لك؟ أراغبة أنا بالعودة إليك؟ أنا متمردة راغبة و رافضة أنا أتأرجح بين النفور و الرضي فيطغى الشوق و نبض قلبي يناديك اسرع و لبي النداء أنا اعلم انك تحبني تحتمل جنوني و بحنانك الدافق من ثنايا الأضلع سوف تحضن غضبي و تحضنني و للأبد لا تستطيع أن ترحل عني فا بسم الحب الذي جمعك بي فا سم الشوق الذي يسري ما بينك و بيني أعاهد نفسي و أعاهدك أن أكون هواء أنفاسك أن أكون شمسك و ظلك فجنون العشق في عينيك يشدني بقوة إليك يجعلني أسيرة بلا قيود و وثاقي عهد ووفاء بالوعود تراني أحبك تراني أحبك لست أدري فلم ادن أكتب إليك و لم أهتم لغيابك وما هو سر تعلقي بك تراني أحبك لست ادري نعم صورتك لا تفارقني إنها توحي إلي و تلهمني و أحيانا تشغل فكري فيغيب عني و يصحبك إلى مرسمك حيث تجد أنت ضالتك عالم كله أشكال و ألوان يا ليتني كنت لوحة من لوحاتك و حظيت برعايتك وحنانك
ليتني كنت قلما من أقلامك تداعبني بين أصابعك و أحس بدفء أناملك أبعد كل هذا التمني؟ ما زلت أسأل نفسي هل أنا أحبك؟ جواب أقرؤه في عينيك لو انك رفعت نظراتك لونها الأسود يثير فضولي فلم أنت متمسك بها كلما أمعنت النظر إليها أعرف انك تخفي سرا من ورائها فالعين أحيانا تفضح و القلب يكابر و يكتم كل ليلة أسأل عنك قلبي فيسخر مني و أفهم أني لا أحب و لا أهيم إنما أنت تلهم و أنا أنظم الحب الحقيقي الروح و العقل لا يفترقان لخالقهما يسبحان الجسد لصاحبه و الكبد انشق اثنين (1) الأكبر كله حنان و الأصغر هو الأمل أما القلب الصادق فهو لك أيها الزوج الرفيق غاب عني و ملكته أنت من زمان و لم يعد لدي عليه سلطان احفظه داخل فؤادك و ارعه بحنان جنانك الاثنان هما الأبناء(1)
همسات
إذا في ليلة لم اطمئن فيها عليك لا تحسبين أني سوف أوقف عادتي بل قولي اختبر محبتي و أشواقي يا سيدة قلبي عشقتك من بين كل النساء و لا واحدة من هن تشغلني سواك تعودت عيناي على رؤية محياك و جوارحي كلها مأخوذة بهوا ك إذا في ليلة لم اطمئن عليك كعادتي أكيد سوف تمضين الليلة تنتظرين فيها خطواتي و هدا يزيد ني سموا و شموخا يا حبيبتي مفاتيح قلبي بين يديك تفتحين و تدخلين متى شئت فلا تحسبين أني سوف أوقف عادتي بل قولي لكي أضيف شوقا الى أشواق
وحي اللقاء
حينما يكبر الصراع بيني و بين نفسي و بالشكوك و الظنون يضيق صدري تعاودني همساتك فيحيى العشب في المراعي و تخضر أوراق ربيعي حينما يطول بي الانتظار و أحلم بك في وضح النهار و رغم ما يفصلنا من بحار و أنهار تلوح لي عيناك مليئة بالوعود فاعرف أنك ما زلت محتفظا بالعهود حينما يجتاحني الاشتياق أنظر إلى صفوة المياه و زرقة السماء أتأمل شروق الصباح و غروب المساء فتوحي إلي كل هده الأشياء بأمل العودة و اللقاء فأجعل من الصبر رفيقا و من درب الهوى طريقا أنا باقية أنسج بساط السعادة من ذكرياتنا الماضية أصفف شعري أرتب أوراقي أدع الفرحة تدخل حياتي أسرع أنا في الانتظار و آمل أن لا تتأخر لم هدا الصمت الرهيب ؟ أما زلت تفكر بالأمس القريب؟ التردد و الحيرة يعلوان محياك أنا لم أعد أحتمل صمتك تكلم و لا تكن مشتت الأفكار تكلم فأنت صاحب الأمر و القرار أرجوك بحق الحب و العهود لا تنس ما بيننا من وعود بامكانك أن تخاصمني و بامكانك أن تعاقبني عن أشياء ليس أمرها بيدي لكن لا أرضى أن تشك في حبي حبيبي أرجوك لا تجعل للشك مكانا في قلبك لا تخنق حبنا بيديك أخرج من صمتك الرهيب و اترك ما كان بالأمس القريب لا تكترث و لا تهتم لما تأتينا به الأيام فكر فقط بالحب و الوئام و اترك ما حل بنا من حزن و ألآم أشواقي تقودني إليك كن سمحا و مد لي يديك
حلم باهت أخطأتم إذا عتقدتم إن المشاعر عمرها محدد بل هي تبقى ما بقي القلب ينبض أذنبتم إذا استغربتم حنين الربيع للخريف فيما تلومونني ؟ إذا الربيع حبني و تمسك بي بعدما كاد النسيان يطويني لا أخشى الآن ملامة لائم وأقول للربيع بصوت عال مناي أنت يا زهرة فؤادي جعلتني أحس بوجودي أحييت الشوق في عيوني فبدأت أهتم بنفسي ولا أبالي و لم أعد أخجل منها و أنا أنظر في المرآة إليها بل أنطلق تحت حبات المطر مع النسيم الخفيف ألتقط أوراق الخريف أجعل منها إكليلا و باقات أودع أيام الحزن و الآهات و أغنم من الحاضر أجمل اللحظات كأني أعيش أحلى أيامي ولدت يوما أمسكت بيدي ولدت يوما حققت لي حلما لم يكن أبدا فى الحسبان أهلا بك أيها الربيع المفعم احضن أشواقي و لا تخجل فأنت الأمل المنتظر تعال نضف للطبيعة مشاعر و أحاسيس رائعة و نزف بشرى مولد حب جديد يقال عنه أنه من نوع غريب يا منقذي
يا منقذي من ظلام اليأس يا من يسكن إليك خجلي و ضعفي أراك جرعة ماء في صحراء جرداء أرى فيك شمسا محرقة تذيب كتل ثلج صامدة فتنعش نبضات قلب غامضة و أشياء أخرى كانت شبه ميتة أرى فيك نورا من السماء يطارد هواجس الظلمة قل بربك كيف أثرت اهتمامك و أصبحت أمرا واقعا في حياتك هل وجدت صدفة في طريقك أم القدر جعلني من نصيبك أيها القدر هل افرح لحسن صنيعك أم أخاف من تقلباتك غفوة متيقظة
كلامك تهفو له قلوب العاشقات فهو مصدر الإلهام و الطاقات فاذا كنت أنا قدرك و أنت قدري رجاء كن نسيما عليلا ينعشني و لا تكن رياحا هوجاء تحطمني أود لو كنا لبعضنا البعض اعتصاما كلما يبتعد أحدنا يزداد الآخر اقترابا أريدك لغزا صعب المنال كي أبلغ به غاية الكمال أنا لك كالنبتة العجيبة في وادي المنايا إذا كانت للعرب من أثمن الهدايا أريدك همسا هادئ في أدني و لا أريدك لمسا يدنسني فاحترم رغبتي و كن وفيا بعهدك و اجعلني شيئا مقدسا في حياتك و اذكرني دائما بأرقى مجالسك
رفيق دربي
يا من أصبحت رفيق دربي ترفق و أنت تمسك بي و أنت تهمس بأدنى فأنا حديثة العهد بالحب ترفق بي حين تكون بين أحضاني ترفقا بي و أنت تسحبني كالطفلة من يدي
تطير بي و ترتفعني لعالم العشق و الغرام حيث يطيب لك المقام أراني بعالم غريب عني ما عساك أن تفعل بي الرعشة و الخوف يتملكاني لهفتك ترعبني حبك القوي يرعبني ارفع يدك عني و اتركني لحالي سبيلي
زيارة وهمية
من كل جهة الأرض أتيك أينما كنت أناديك و أونس خلوتك أشتم رائحتك و أهمس في أدنيك و أنت نائم أتطلع إليك ثم أعود و أنت في سباتك ------- من كل مكان أتيك بصوتي الملائكي أشجيك و برفق أقبل يديك ثم أغادر و أنت في أتم هدوئك ------- من كل الفتحات أنفد إليك كي أرفع الحزن عن قلبك كي أخرجك من عزلتك و أحاول إسعادك و إرضائك ثم أختفي و قد شفيت من سقمك تستنشقني مع النسيم و أستقر بداخلك أفك ألغازك أغير من أفكارك و أجعل نفسي من أهم أشيائك ثم أنسحب تحت سحر نظراتك ------- مع شعاع الشمس الدافئة أدخل إلى مكتبك اجلس فوق كرسيك أعبث بأقلامك أتصفح أجندتك ثم أرتب كتبك و كراريسك و قبل رحيلي أنشر الورود فوق شعرك و أنت غارق في نومك ------- و في ليلة صيفية طرقت باب غرفتك و من بعيد اكتفيت برؤيتك و عظمت حرمة مرقدك فغادرت المكان و أنا هائمة بطيفك فداك ألف رهان أشفقت عليك و أنتي تتحسرين وبرقتك المعهودة تكتبين, تعتذرين عن أشياء لست مسئولة عنها حقا ما تفعلينه قد يرفع من شانك لكن إذا أسيء فهمه قد ينقص من كبريائك فلم تخافين ؟ فداك ألف رهان و رهان ارفعي رأسك عاليا إذا كنت تستحقين سوف يصلنا ندائك سوف تنتشر كلماتك و الفضاء يملاؤه صدى صوتك اطمئني و اهدئي بالك إني أرى البشرى بين يديك فلا تيأسي بالله عليك
عاشق الكلام
أنا ابن السبيل و ظلال النخيل و حبيبتي ليست ليلى و لا هي مجدولين أنا من أجن شعراء هدا الزمن أنا من جعلت الكلام في صورة إنسان و نميته حتى ترعرع و على عرش قلبي تربع أنا من صغت الكلمة في أرق المعاني و بداخلي غدت من أجمل الألحان فأسكنت مني الروح و الريان و تطلب مني الرحيل لا و رب الكعبة مستحيل أيا يهرب الشجر من ظله أو يرحل القمر عن ليله أينفصل الشوك عن ورده أو يحرم العليل من دوائه في ارتباطي به شوق و حنان كارتباط و شوق النوم للأجفان فلا أنا عنه براحل و لا هو عني بغافل فلا تطلبوا مني الرحيل و رب السماء و الأرض انه مستحيل اعترافات قلب لمادا آثرت شجوني و أحييت الشوق بعيوني فأصبحت أعشق أيامي و لم أعد أحتمل بعدك عني أنت أجمل طيف غيرني بأرق العبارات تخاطبني و كأنها سيمفونيات بها تطربني بلطف و حنان تعاملني أظنك لست مغرما بي و إذا كان هذا الذي أظن فلم كل هذا الاهتمام اختلطت بذهني الأمور و لم أعد أفهم ما هو المعقول تراك تحبني أم أنك فقط معجب بي أريد أن أعرف بالله عليك من أنا بالنسبة إليك هل أنا في طريقي إلى وجدانك أم أنها عادة من عاداتك ؟ تهواك القلوب دون أن يهوى قلبك أريد أن أعرف مهما كان ردك سوف أرضى بحلم الوصول إليك أرجوك أن لا تتأخر في ردك أريد أن أعرف فقط من أنا بالنسبة إليك ؟ حمام السلام حمام السلام
يا حمام السلام يا رسول الحب و الوئام و لون السلم و الأمان لم هجرت الديار و المكان ؟ أعرف أن حنين العودة من طبعك اسرع أنا مازلت في انتظارك اشتد الشوق للقائك ولن أقبل رسول غيرك
ملهمي يا ملهمي حينما يغيب عني الكلام أسترجع ذكرى من ذكريات زمان أو لحظة من لحظات الحب و الوئام فجأة و كأنك توحي لي بالكلام تتسابق بدهني الأفكار فأختار منها ما يروقك يا ملهمي فأنت اولى بها مني الطيف
أيها الطيف الجميل دخلت فكري بهدوء و حنان و جعلتك في صورة إنسان ملؤها الروح و الوجدان أحببتك و جعلت منك الصديق الجأ إليه حينما يتيه أضل الطريق آنست خلوتي و ألفتني و من كوابيس العزلة أخرجتني أنت أقرب مني إلى نفسي اكشف لك عن أسراري وما يداعبني أنت أيها الطيف توأم الروح و إليك كل عليل بسره يبوح أنت نسمة خفيفة في ليالي صيفية أنت بسمة في شفاه كل صبي و صبية أنت جليس من لا جليس له أنت مؤنس من لا مؤنس له كل واحد يصفك على هواه يأس و ترقب
يا قلبي كيف أطفئ لهيبك ؟ و إلى متي أظل أترقب عودة حبيبك ؟ و هل سيعود بعدما رحل عنا , و نسي هوانا و هجر الديار و المكان؟ أتذكر- كم رجوته و بالبقاء طالبته ؟ فيوم فاجأني بالرحيل حضنت نفسي بنفسي و بشدة لمت حظي حظي الذي لم ينصفني و من فسحة الروح يحرمني لمادا و كيف فكر أن يهجرني ؟ ألم يكن يستريح لصحبتي؟ ألم أكن معه في منتهى الصفاء ؟ بل كنت مثالا للصدق و الوفاء و كان يرد بتعال و كبرياء و لما اقتربت ساعة الفراق امتلأ سكون الليل بالبكاء و إحساس ينبئني بأخر لقاء و في وقفة مع نفسي خيرت ما بين أمرين اثنين بقاؤه جنبي مع الصبر على الجفاء أو بعده عني و الصبر على الفراق فقلت : الصبر في كلا الاختيارين وارد فليفعل ما هو عليه قادم و مضى عن رحيله زمن طويل و مازلت تشكي يا قلبي العليل لست أدري كيف أرضيك ؟ و إلى متى أظل أترقب عودة حبيبك ؟
صحوة
أشياء و أشياء تضيع مني فأنساها و لا أبالي إلا شيئا واحدا يصعب نسيانه وفوق السطح دائما تطفو ذكراه الحنين إليه يشدني و عدم الإحساس به يؤرقني سأظل أذكره و هو به يذكرني إلى أخر يوم من عمري انه طيف شبابي فبرغم مرور السنين و برغم انشغالي عنه بتربية البنات و البنين في يوم و أنا أمام مرآتي أنظر إليها و تصعد آهات تراءى لي و ها مسني أما آن الأوان أن تستردني فقلت : كيف أنفض غبار السنين؟ و أهتم بنفسي بعد سن الخمسين أتراني أن فعلت أستحق ملامة اللائمين أو يسعد بي من هم حولي من بنات و بنين أي نور
أي بور يضيء وجهي غير نورك أي قلب يسع حبي و طموحي غير قلبك أرى جمال الدنيا من خلال عينيك رغم بعد المسفات لم يصلني غير همسك أحس بنبض قلبك و لم أسمع غير تأوهاتك هل تقترب أو اقترب فلنقترب ذكريات لحظة
من أنت؟ نظراتك ليست بغريبة عني همسك يتردد في أدني كلماتك كانت تثلج صدري كل هدا كان في لحظة زمن لا أعلم إن كان في يقظة أم في حلم إحساسي ينبئني يعيد لي ذكريات الزمن البعيد حيث كانت الأحلام وردية و الأمنيات فيها عادية عرفت ألآن من تكون أنت أجمل طيف رأته العيون أنت عشقي و نبضي الغامض التقيت بك في مصيفي الهادى دخلت بسرعة قلبي واختفيت بسرعة عني لا يزال بكرا قلبي يملأه حب عادي تمسك بك لم يصبر لفراقك بحث عنك أياما بلياليها سألت عنك طلوع الشمس و غروبها أحيانا كنت أرى وجهك بين الوجوه لكن هدا لم يكن إلا و هما يا لسخرية القدر بعد عقدين من الزمن نلتقي من جديد بنفس المكان عجبا بعد مرور كل هدا الزمن مازال قلبي يحمل لك عتابا أراك تمد يدا, تعتذر و تلمح هيهات لم يعد الحال هو الحال و لكل منا وجهة و منال التقينا لكي نودع بعضنا من جديد قدر علينا أن نفترق وعمر لقاؤنا لا يتجاوز دقائق وداعا يا حلمي الوردي من يدري قد نلتقي لو بقي في العمر ما يكفي قانون اللعبة
أيا قلب كم ألمن بألمك و يؤرقني شوقك لحبيبك اهدأ و بح بسرك أتشكو الضنى و الجفاء أم غدر الحبيب و قلة الوفاء علمت من قبل أن البعد و الجفاء من طبع الأحباء و امتحان للصبر و الوفاء فما السعادة إلا بعد الشقاء دخلت بحرا لم تكن تجهل جبروته فإن أردت النجاة منه
فصارع و قاوم أمواجه و تقبل قانون اللعبة فخصمك أقرب من نفسك إليك فلا استسلاما و لا انهزاما و لا تكثر من الآهات و الأحزان كان برغبتك ما أنت فيه الآن فخصمك ليس بغريب عنك عش ظروفك و تأقلم معها فما يتعبك الآن قد يثلج صدرك غدا فلا تكثر آهاتك فغوصك البحر كان بإرادتك فتقبل قانون اللعبة من خصمك هو أليفك تحبه و يحبك فلن أهتم بعد اليوم بألمك أنت دخلت البحر برغبتك
|
من أنا؟ الأرشيف أقلام صديقة البوم الصور مواقع أعجبتنيالأقسامآخر المقالاتأهلا بكل الزوارشهادة - كلمة تقديم للدكتورة فتيحة عبد الله - في لحظة فقط في لحظة احتضار مشاعر تهفو نفسي إليك مدونات صديقةamr55sunflower |